الأم المحظوظة التي دلّلها القدر
أثارت نادين عمران غضب سامي الغانم، الرجل البارد كقاضي الجحيم، عن غير قصد، وبعد ليلةٍ جمعتهما اختفت من الوجود. وبعد عشرة أشهر، أُحضر إليه رضيع، وبعد سنواتٍ وظّف فتاة تُدعى منار في عمر ابنه زكريا لتهذيبه، دون أن يعلم أنها ابنته البيولوجية من نادين، التي منعها مرضٌ خطير قبل ست سنوات من التعرّف إليه، لتظلّ طريق لمّ شمل عائلتهما القريبة منهم مليئةً بالمشقة.
اقتراحات لك





الصبي المُصاب يحمل جرحًا غير مرئي
الكدمات على وجهه ليست سوى غلافٍ لجراحٍ أعمق: خوفٌ من فقدان الأم، غيرة من الاهتمام الذي تمنحه للآخرين. في الأم المحظوظة التي دلّلها القدر، الجسد يشفى، لكن الروح تحتاج وقتًا أطول. 💔
الرجل في الكِساء الأسود: صمتٌ يُحدث زلزالًا
لا يُحرّك ساكنًا، ولا يرفع صوته، لكن وجوده يُغيّر مسار المشهد كله. في الأم المحظوظة التي دلّلها القدر، الصمت ليس فراغًا، بل هو لغةٌ تُفهَم بين السطور. 👔✨
الأم النائمة: الحضور الغائب الذي يحكم المشهد
رغم أنها لم تفتح عينيها، إلا أن كل حركة في الغرفة تدور حولها. في الأم المحظوظة التي دلّلها القدر، النوم هنا ليس هروبًا، بل استراحة مؤقتة قبل معركة العودة. 🌙💤
الزهور في الخلفية تروي ما لا يُقال
الورود البيضاء والوردية على الرف، والداليّة على الطاولة، ليست زينةً فقط—هي رمزٌ للحياة التي تستمر رغم المرض. في الأم المحظوظة التي دلّلها القدر، الجمال يُقاوم اليأس بصمتٍ أنيق. 🌺
الطفلة الصغيرة تُعيد تعريف القوة
في الأم المحظوظة التي دلّلها القدر، لا تُظهر الطفلة في الفستان الأصفر قوةً بالصراخ، بل بالصمت والنظرات المُثقلة. كل حركة يدها، كل لمسة ليد الأم النائمة، تحكي قصة حبٍّ أعمق من الكلمات. 🌸 #أصغر بطلة