الأم المحظوظة التي دلّلها القدر
أثارت نادين عمران غضب سامي الغانم، الرجل البارد كقاضي الجحيم، عن غير قصد، وبعد ليلةٍ جمعتهما اختفت من الوجود. وبعد عشرة أشهر، أُحضر إليه رضيع، وبعد سنواتٍ وظّف فتاة تُدعى منار في عمر ابنه زكريا لتهذيبه، دون أن يعلم أنها ابنته البيولوجية من نادين، التي منعها مرضٌ خطير قبل ست سنوات من التعرّف إليه، لتظلّ طريق لمّ شمل عائلتهما القريبة منهم مليئةً بالمشقة.
اقتراحات لك





السيدة في الفستان اللامع: بين التماسك والانهيار
الفستان المُرصّع بالترتر يلمع تحت الضوء، لكن عيناها تُخبران قصةً أخرى: خوف، ارتباك، وربما ندم. عندما يُمسك بها اثنان من الرجال، لا تُقاوم بجسدٍ، بل بنظرةٍ تقول: «لقد أخطأتُ». الأم المحظوظة التي دلّلها القدر لم تكن محظوظةً في هذه اللحظة، بل محكومةً بقراراتٍ قديمة. 💎😭
الرجل بالمعطف البُرundi: صمتٌ أقوى من الصراخ
لا يرفع صوته، ولا يتحرك كثيرًا، لكن كل نظرة له تُحرّك المشهد. معطفه الداكن يُضفي جوًّا من الغموض، والدبوس الصغير على صدره كأنه رمزٌ لسرٍّ لم يُكشف بعد. هو من يُمسك بيد الطفل، وهو من يُوجّه النظرة نحو الأم المحظوظة التي دلّلها القدر... هل هو الحامي؟ أم الجلّاد المُقنّع؟ 🕶️
الصغيرة البيضاء: شاهدة صامتة على المأساة
تَقف في الخلف، بزيّ أبيض نقيّ، وخدودها مُلوّنة بالحمرة كأختها الكبيرة. لا تُحدّث، ولا تُصرخ، لكن عيناها تُروي كل شيء. هي ليست طفلاً عاديًّا، بل مرآةٌ تعكس ما لا يُقال. في عالم الأم المحظوظة التي دلّلها القدر, الصمت أحيانًا أقسى من الدماء المتناثرة على الأرض. 👧✨
الغرفة ذات السقف المائل: حيث تُكتب المآسي
الجدران البيضاء، والخشب الداكن، والسقف المائل الذي يُشعرك أن العالم يميل معهم. لا حاجة لموسيقى درامية، فالأجواء كافية: أوراق ممزقة، دماء مُتفرّقة، ووجوه تُخفي أكثر مما تُظهر. الأم المحظوظة التي دلّلها القدر هنا ليست في قصرٍ، بل في زنزانةٍ من ذكرياتٍ لا تُمحى. 🏠🕯️
الطفل الصغير يحمل سرّ العائلة
في مشهدٍ مُكثّف، يقف الطفل ببدلة رسمية وعينان تُعبّران عن خوفٍ لا يُخفيه، بينما يضع يد بالغ على كتفه... هذا ليس مجرد لمسة دعم، بل إشارة إلى ضغطٍ خفيّ. الأم المحظوظة التي دلّلها القدر تظهر بوجهٍ مُلوّن بالحمرة والدموع، وكأن الجرح لا يُرى فقط على الجلد، بل في الروح. 🩸🎬