PreviousLater
Close

الأم المحظوظة التي دلّلها القدر الحلقة 56

like2.2Kchaase2.1K

الأم المحظوظة التي دلّلها القدر

أثارت نادين عمران غضب سامي الغانم، الرجل البارد كقاضي الجحيم، عن غير قصد، وبعد ليلةٍ جمعتهما اختفت من الوجود. وبعد عشرة أشهر، أُحضر إليه رضيع، وبعد سنواتٍ وظّف فتاة تُدعى منار في عمر ابنه زكريا لتهذيبه، دون أن يعلم أنها ابنته البيولوجية من نادين، التي منعها مرضٌ خطير قبل ست سنوات من التعرّف إليه، لتظلّ طريق لمّ شمل عائلتهما القريبة منهم مليئةً بالمشقة.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الهاتف في الممر.. والقلب في غرفة العمليات

بينما تقف العائلة في الممر بانتظار خبرٍ, هي تُجهّز السرير بيدٍ ثابتة وعينين تذرفان سرًا 💔 لا أحد يرى دمعتها، لكن الكاميرا رأتها. الأم المحظوظة التي دلّلها القدر كانت تُصلي بصمتٍ بين الإبر والشاشات.. لأن الحب أحيانًا يكون صامتًا جدًّا 🩺

الحوار الذي لم يُنطق

لم تقل شيئًا، لكن نظراتها مع زميلتها قالت كل شيء: 'هل نحن مستعدات؟'، 'هل هو مستعد؟'، 'هل نحن مستعدات لخسارة ما لا يمكن تعويضه؟' 🤐 الأم المحظوظة التي دلّلها القدر لم تُخطئ خطوة، لكن قلبها كان يركض خلفها 🏃‍♀️💨

الأزرق ليس لون الغطاء فقط

الأزرق في الغطاء، والأزرق في القبعات، والأزرق في شاشة المراقبة.. حتى دموعها كانت أزرق فاتح 🌊 كل شيء في هذه الغرفة يصرخ بالهدوء، بينما هي تحمل وزن العالم على كتف واحد. الأم المحظوظة التي دلّلها القدر لم تُختار عشوائيًّا — اختيرت لأنها تعرف كيف تُسكِت الألم بابتسامة مُخبوءة 🌙

الطفل النائم.. والعالم الذي يستيقظ حوله

عيناه مغلقتان، لكنه يشعر بكل شيء: لمسة اليد الدافئة، نَفَس الطبيب المُهدّئ, حتى همسات الممرّضات التي تشبه الدعاء 🕊️ الأم المحظوظة التي دلّلها القدر لم تكن في الغرفة فقط — كانت في قلبه، قبل أن يفتح عينيه. هذا ليس مشهدًا طبيًّا، بل لحظة ولادة جديدة 🌟

اللمسة الأخيرة قبل التخدير

عندما لمست يد الصغير برفق تحت الغطاء الأزرق، توقفت اللحظة كأن الزمن خضع لمشاعرها المختنقة 🫶 لا تُظهر الزي الأخضر ولا الكمامات ما وراء العيون المُتعبة.. الأم المحظوظة التي دلّلها القدر لم تكن تبحث عن مجد، بل عن راحة قلبٍ صغير 🌸