تحت الندوب حب لا يزول
ياسر، الرئيس الملياري، خُدع في حياته السابقة من زوجته ريم وحماته وعشيقها، وأحرقه النيران. أنقذته هالة من الموت، لكنها فقدت ساقيها وتوفيا معًا. بعد ولادتهما من جديد، بدأ ياسر تصفية الحسابات، وكشف أمام الجميع كذب ريم وسرقتها للأموال، مما أفشلها وأذلها. اقترب من هالة، عالج جروحها النفسية، وتزوجها على جزيرة بقلادة اليشم في عالمين و الماس الوردي المشتعل، لتتحول الندوب إلى شارات فخر ويعيشان قصة حب مكتملة.