البداية مليئة بالإثارة! دخل البطل بالخطأ إلى الحمام واعتُبر مغتالاً، وفي اللحظة التالية جُرّ إلى القاعة الكبرى للمحاسبة، هذا الإيقاع خانق حقاً. لحسن الحظ، في اللحظة الحاسمة سمع أن الخزينة فارغة وتحتاج إلى الزجاج البلوري، وأدرك فوراً أن هذه نقطة قوة الإنسان الحديث! أعلن مباشرة أنه يستطيع إحضار مائة عربة من الزجاج، لم ينقذ حياته فحسب، بل اعترفت به الأميرة فوراً كزوج لها. مشاهدة تعابير الصدمة على وجه الوزير والإمبراطورة، المتعة الناتجة عن استخدام فجوة المعلومات للهيمنة في العصور القديمة كانت لا توصف. رؤية هذا الانعكاس في (مدبلج) ساعة القدر: الطريق إلى عرش الإمبراطورية كان ممتعاً حقاً، عملية البطل هذه كانت بمثابة إنقاذ ذاتي نموذجي!