مشهد مؤثر جداً يجمع بين البراءة والقسوة، حيث تحاول الطفلة إيقاظ والدتها المتوفاة بينما تتجاهل الممرضات صراخها. القصة تأخذ منعطفاً درامياً قوياً عند ظهور الأخوال الثلاثة الذين لم يعلموا بوجودها، مما يفتح باباً للتساؤلات حول مستقبلها. المسلسل (مدبلج) المُنتحِلة بين أحضان أخوالي الثلاثة يقدم صراعاً عاطفياً حقيقياً بين الفقر والثراء، وبين الموت والحياة، مع أداء تمثيلي مذهل للطفلة التي تنقل الألم بصدق. النهاية المفتوحة تترك المشاهد في حالة ترقب لمعرفة مصير هذه اليتيمة بين أيدي أقاربها الجدد.