مشهد الاجتماع كان قمة في التوتر! طارق حاول التملق والتفاوض بشتى الطرق، لكن لينا كانت كالصخرة الصماء التي لا تتزحزح. رفضها القاطع للتعاون مع شركة ذات سمعة سيئة يعكس قوة شخصيتها ومبادئها الراسخة. المشهد الذي طُرد فيه طارق ومن معه كان مُرضياً جداً للمشاهد، خاصة مع وقوف جابر وليلا بجانبها. القصة تتصاعد بشكل مثير في (مدبلج) الكركدن الأسطوري: قوة مقدسة لا تُقهر، حيث تتحول الموازين وتصبح ليلا هي صاحبة الكلمة العليا بعد أن كانت مجرد سكرتيرة. النهاية في الشارع تؤكد أن الغرور يسبق السقوط، وأن الكرامة أغلى من أي صفقة خاسرة.