المشهد الذي تظهر فيه الندبة القديمة على رقبة الأم المسكينة كان كفيلًا بقلب الطاولة على الجميع! صدمة الابنة وهي تكتشف أن تلك المرأة المتسولة هي أمها الحقيقية جعلت قلبي يتوقف. التناقض بين الفخامة في القاعة وبؤس الماضي في مشهد الاسترجاع كان مؤلمًا جدًا. مسلسل عشرون عاما في الضباب يجيد اللعب على أوتار المشاعر بهذه الطريقة القاسية. الأم التي تعرضت للإيذاء والنفي تعود لتطالب بحقها في لحظة درامية لا تُنسى، والدموع في عيون الجميع كانت حقيقية.