جلالتك في التّغنّي في مَهَبّ الرِّيح لم يُخطئ في قراءة المشهد، لكنه أخطأ في افتراض أن الخوف يُخفي الحقيقة. بينما كانت السيدة ترفع السيف، كان هو يُعيد حساب كل كلمة قالها… هل كان خائنًا؟ أم مجرد مرآةٍ لضعفٍ لا يجرؤ أحد على تسميتها؟ 🕯️ #الخادم_الذي_لم_يُصغِ
في التّغنّي في مَهَبّ الرِّيح، لم تكن السيدة المُتَمَلِّكة تقرأ كتابًا فحسب، بل كانت تُفكّك خيوط الخيانة بعينين لا تُخطئان. كل حركة لليد، كل نظرة مُتجمّدة، كل سقوط للكتاب كان إعلان حربٍ هادئ. جلالتك لم تُمسك بالسيف إلا حين أصبح الصمت أثقل من الحديد 🗡️