هو وقف خلف الجميع، يُراقب، لا يُكلّم، لا يُصرخ… لكنّ نظرة عينيه حين رأى اللّوحة المكتوبة بالحبر الأسود كانت كأنّها صرخةٌ داخليةٌ تُمزّق الصّمت. التّغنّي في مَهَبّ الرِّيحِ يُعلّمنا أنّ أعمق المشاعر تُعبّر عنها السّكون، لا الكلمات 🕯️
عندما رفعت الفتاة الصّغيرة العشبة الخضراء بيدٍ مرتعشة، ونظرت إلى أمّها المُستلقية كأنّها تُناجِي الموت… 🌿 لحظةٌ صامتةٌ أثخنَت من الحزن أكثر من أيّ دمعة. يُظهر التّغنّي في مَهَبّ الرِّيحِ كيف أنّ الضعف البشري أقوى من كلّ سلاحٍ.