مشهد البداية كان صادمًا، لكن التحول في المشاعر بين البطلين كان أعمق من أي رصاصة. في لحظة الخطر، تظهر الحقيقة: الحب لا يُقتل، بل يُشفى. تفاصيل الجروح واللمسات الهادئة في المستشفى جعلتني أشعر بكل نبضة قلب. قصة اجعلها تفقد السيطرة تذكّرنا أن أخطر الأسلحة هي العاطفة، وأن أعمق الجروح تُشفى بلمسة من شخص تحبه. المشهد الأخير؟ قنبلة عاطفية