لم يقل شيئًا، لكن عيناه قصّتا رواية كاملة في إياك أن تعبث بذلك الأعمى. كل تجعّد في جبينه كان رسالة إلى الماضي، وكل نظرة نحوهم كانت تحذيرًا خفيًّا. هل هو الحامي؟ أم الخائن المُقنّع؟ السلاسل خلفه لم تكن زينة… بل قيودٌ على ذاكرته.
في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، الضفائر الوردية كانت خدعةً بصرية… بينما عيناها الذهبيتان كشفتا عن طبيعتها الحقيقية. لم تكن ضحية، بل مُخطّطة. حتى دمّها على الشفة كان جزءًا من المسرحية. لا تثق بأول ظهور — فالمشهد الأول كذّاب دائمًا 🎭
المرأة التي دخلت بسلة نسجتها يداها، لم تأتِ لتشتري أعشابًا. في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، كل لمسة على السرير كانت رمزًا، وكل نظرة متبادلة كانت خريطة طريق. الخشب المنحوت خلفهم لم يُصنع للجمال… بل ليحفظ أسرارًا لم تُروَ بعد 🪵✨
في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، اللحظة التي نزع فيها النظارات كانت انكسارًا في الزمن. لم يعد يرى بالعينين… بل بالقلب. والدم الذي سال لم يُمسح — لأنه لم يكن خطأ، بل وصمة حبٍ لا تُمحى. السلاسل ما زالت معلّقة… لكن القيود قد انكسرت من الداخل 💔
في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، الدم على شفتيها لم يكن جرحًا بل لغة حب صامتة 🩸 حين أمسك بيدها، اهتزت الأرض تحتهما… والنظارات المعدنية لم تُخفي شيئًا، بل كشفت كل شيء. المشهد بينهما كان انفجارًا هادئًا في غرفة مُحاطة بالسلاسل.