الفتاة بـ'٩٨' على صدرها تضحك بلطف، بينما كل شيء حولها ينذر بالانفجار. في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، الضحكة هي أخطر سلاح — لأنها تُخفي حساباتٍ لا تُقرأ إلا بعد فوات الأوان 😏⚡
الرجل بالنظارات الدائرية لم يقل شيئًا، لكن وجوده جعل الهواء يثقل. في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، الصمت هنا ليس ضعفًا — بل هو سيف مُغمد ينتظر اللحظة المناسبة لينفذ 💀🕶️
السهم اخترق الحلقة الذهبية، لكن ما زال الجميع يحدّقون في وجه الشاب المُرتجف. في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، النجاح لا يُقاس بدقة الإصابة، بل بكمية الرعب الذي تركته في قلوب الحاضرين 🎯👀
السترة المُبطّنة بيضاء من الداخل، سوداء من الخارج — مثل شخصيته تمامًا. في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، هو لا يختار بين الخير والشر… هو فقط يختار من يستحق أن يرى ما بداخله 🖤🤍
في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، لا توجد كلمات كثيرة.. فقط نظرات مُحمّلة ويد ترتعش قبل أن تُطلق. الشاب بالسترة الجلدية لم يُخطئ الهدف أبدًا، لكنه خسر شيئًا أكبر: ثقة ذاته 🎯🔥