أكثر من ١٠٠ كأس فارغ، لكن لا أحد شرب! كل كأس كان يحمل حكمًا، وكل لمسة يدٍ كانت قراراً نهائياً. في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، الكأس الأخيرة كانت مملوءة بالدم، وليس بالخمر 🩸
الرجل بـالنظارات الدائرية لم يُعْمَى أبداً، بل كان يراقب كل نظرة، كل رعشة يد. بينما الآخرون يُجرون الاختبار، هو يُعدّ العدّ التنازلي لحظة السقوط. إياك أن تعبث بذلك الأعمى — لأن عينيه مفتوحتان في الظلام 🕶️
السترة ذات الحلقات المعدنية لم تكن زينة، بل درعًا لـ'القائد' الذي يُحكم ببرود. حين انحنى الشاب وسُكب له الشراب، لم تكن اللحظة نهايةً، بل بداية تحوّلٍ دموي. إياك أن تعبث بذلك الأعمى — فالصمت أخطر من الصراخ 🔪
أذنها المُزيّنة بالبرق الوردي لم تسمع فقط، بل سجّلت كل كلمة. هي الوحيدة التي لم تُفاجأ بالانقلاب، لأنها رأت ما لم يره الآخرون: أن الكأس الفارغ هو أخطر سلاح. إياك أن تعبث بذلك الأعمى — فهي تنتظر دورها 🌩️
الشمعة الوردية المُتَهَدِّمة في وعاء ذهبي كانت إشارةً صامتةً قبل الانفجار.. كل شخص في إياك أن تعبث بذلك الأعمى يحمل سرّاً، حتى الظلال على الجدران تُخفي نوايا. المشهد لم يكن مجرد كأسٍ، بل مسرحية خوفٍ وانتقامٍ 🕯️