دخل رائد، شاب عادي بلا طاقة روحية، إلى هيئة إدارة الخوارق حيث اصطدمت حياته بعالم الجنّ والقدرات. رغم ضعفه الظاهر، حمتْه ليلى واهتمّت به المديرة سلمى، ما أثار غيرة زياد. حين أُطلق تعويذة «إحراق السماء بشمس الجحيم» المدمّرة، كشف رائد قوة «مصدر الكون» الكامنة فيه، وأوقف الكارثة بإصبعه، لتبدأ أسطورة إنسانٍ يتحدى الآلهة.