قام ملك القمار سليم برؤية مآسٍ لا تُحصى دمّرت القمار فيها العائلات، فأقسم أن يقضي عليه. بعد أن هزم سيد القمار وقدّيس القمار وهند، اعتزلوا جميعًا وتعهدوا بترك القمار. عاش سليم متخفيًا كعامل تدليك، لكن القمار ما زال قائمًا، بل يهدد زوجة أخيه. لإنقاذها من ديون القمار، يعود بهيئة عامل بسيط إلى كازينو سري، عازمًا على استخدام القمار كسلاح لسحقه من الداخل.