فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم
سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
اقتراحات لك






المرآة لا تكذب، لكنها تُظهر ما تخفيه الوجوه
انعكاسه في مرآة السيارة وهو يركض وراءها؟ أقوى مشهد في الحلقة. لم تكن السرعة، بل التناقض: رجلٌ يرتدي قميصًا نظيفًا كأنه لم يُطرد بعد، بينما عيناه تقولان: 'هذا ليس نهاية القصة'. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — والآن، الخطأ يركض وراءها 🏃♂️💨
السيارة السوداء ليست وسيلة نقل… إنها سجن متحرك
بينما كانت تجلس ببرود في المقعد الخلفي، كانت عيناها تُخبران قصةً أخرى: لا تُغادر المكان، بل تُغادر العقل الذي ظنّ أنها ستُهزم. أما زميلتها في المقعد الأمامي؟ نظاراتها تلمع كأنها ترى المستقبل… وربما تعرف ما سيحدث حين تُطلق الشرارات في المشهد التالي 🔥 فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم.
الربطة الزرقاء لم تكن زينة… كانت خيطًا متصلًا بالماضي
كل مرة يُظهر فيها غضبه، تهتز ربطة عنقه — كأنها تُذكّره بأنه لا يزال 'الطالب' في عالم لا يرحم. بينما هي، في البياض، تُمسك بورقةٍ كأنها سيفٌ غير مرئي. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — والخطأ هنا لم يكن إنسانيًا، بل نظاميًا 📜⚖️
الحراس لم يُمسكوا به… بل أعادوا تشكيله
لاحظوا كيف انتهى بهم المطاف يجرّونه بدلًا من اعتقاله؟ هذا ليس ضعفًا، بل استراتيجية: يُرينه أنه لا يزال 'جزءًا من النظام' حتى وهو يُطرد. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — والخطأ الحقيقي كان في ظنّهم أنه سيسكت. الآن، كل خطوة له على الرصيف تُكتب كـ 'فصل جديد' 📖✨
اللعبة بدأت قبل أن تُغلق الباب
في لحظة واحدة، تحولت المواجهة أمام مبنى 'يون فان جروب' إلى مسرحية قوة: هي بالبياض النقي، هو بالذعر الأبيض، والحراس يُجسّدون دور 'الخطأ الذي صنع ثروتها' 🎭 فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم. لم يكن مجرد عنوان — بل كان شعارًا مكتوبًا على وجوههم جميعًا.