PreviousLater
Close

فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم الحلقة 16

like2.2Kchaase2.6K

فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم

سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الديكور لا يكذب: الفرح المُزيف والغضب الحقيقي

الأضواء الحمراء، والشعارات المُبهجة، والدجاجة الهاربة… كلها تُشكّل خلفيةً ساخرة لصراعٍ عائليّ مُحتدم. بينما يُمسك أحدهم بالعُصا، الآخر يحمل حقيبتين كأنه يهرب من ذكرياتٍ ثقيلة. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — جملةٌ تُلخّص كل شيء 😅

العُصا ليست للتنظيف… بل للحساب

لم تُستخدم العُصا مرة واحدة في تنظيف الأرض، بل في توجيه الاتهامات، ورفع الصوت، وتحويل الفناء إلى مسرحٍ صغيرٍ للدراما اليومية. التمثيل المُفرط يُضحك، لكنه يُلامس واقعًا كثيرين يعرفونه: عندما يصبح الغضب لغة التواصل الوحيدة 🪄💥

اللحظة التي تحوّل فيها الدخول إلى هروب

يبدو أن دخوله بالحقيبتين كان مُخططًا له، لكنه لم يتوقع أن يُقابل بعُصا وصراخٍ يُعيدانه إلى طفولته. المشهد يُظهر كيف أن لحظة واحدة قد تُعيد ترتيب كل العلاقات. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — ليس شعارًا، بل واقعٌ مؤلمٌ ومُضحك معًا 🎬

النار في العينين… قبل أن تظهر في الشاشة

قبل أن تظهر الشرارات الرقمية، كانت عيونه تُطلق نارًا حقيقية. هذا التدرج في الغضب — من الإشارة باليد إلى الرفع العنيف للعُصا — يُظهر براعة في التوقيت السردي. حتى الدجاجة فرت كأنها تعرف: اليوم ليس يومًا عاديًا 🐔⚡ فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم

العُصا التي صنعت مصيره

في مشهدٍ كوميدي مُفاجئ، يتحول العُصا البسيطة إلى سلاحٍ دراميّ بين شخصيتين: واحدٌ غاضبٌ من الماضي، وآخر مُربكٌ من الحاضر. تُظهر اللقطات التعبيرات المُبالغ فيها بذكاء، وكأنها تقول: «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» بسخريةٍ لاذعة 🎭🔥