PreviousLater
Close

فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم الحلقة 33

like2.2Kchaase2.6K

فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم

سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الرجل بربطة العنق المُزخرفة: هل هو القائد أم الضحية؟

تجمّع حوله الجميع، لكن عيناه تقولان خلاف ذلك. تعبيره المتذبذب بين الغضب والارتباك يكشف أنه ليس من يحكم الموقف، بل من يُدار فيه. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم يُظهر كيف تتحول القيادة إلى مسرحية مؤقتة 🎭

الشابة بالقميص الأبيض: قوة في هشاشة الظاهر

بينما الجميع يرفعون أصواتهم، هي تقف بصمتٍ مُرتجفة، لكن نظراتها تُحرّك الجبال. لحظة التحوّل حين رفعت رأسها—كانت انطلاقة الثورة الهادئة. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم لا يُقدّم أبطالًا، بل يُولّدهم من الرماد 🔥

النار التي اندلعت من لا شيء

لم تكن هناك شرارة حقيقية، لكن الإضاءة والتأثيرات جعلت اللحظة تُشعرك بأن العالم يحترق من الداخل. هذه ليست دراما مكتبية، بل ملحمة نفسية مُصغّرة. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم يُعيد تعريف 'الانتقام' كفنٍ بصري 🎞️

الهاتف الأبيض في يدها: سلاحٌ أنيقٌ لا يُرى

لا تستخدم السكين، بل تُمسك بالهاتف كأنه سيفٌ مُغلف بحرير. كل لقطة لها تُظهر أن القوة ليست في الصوت، بل في التوقيت والهدوء. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم يُبرهن أن أقوى المشاهد تحدث بصمتٍ مُدروس 💎

الخصر المُرصّع يُعلن الحرب

المرأة بالأخضر لم تقل كلمة، لكن كل حركة يدها ونظرتها كانت صرخةً صامتة. الخصر المُرصّع ليس زينة، بل شعار تمرد. في فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم، التفاصيل الصغيرة تُحكي الحكاية الأكبر 🌟