سقوط في ندمٍ بلا قاع
في ليلة ما قبل الزفاف، وبينما كان زيدان يشرف على تجهيزات الحفل، تلقّى إنذار حريق في منزله الجديد. هرع إلى هناك ليُصدم برؤية تالا مع يزن في السرير، تبرّر فعلتها بوقاحة بأن ما بينهما مجرد علاقة أخوية ولن يؤثر على زفاف الغد. استعاد زيدان كل الجراح التي سبّبتها له تالا سابقًا من أجل يزن، بعدما كان يظن أن الزواج سيُصلح كل شيء. لكن آثار القبلات على جسدها أيقظته أخيرًا من وهمه، فوافق على طلب جده:العروس غدًا لن تكون تالا، بل شريكة التحالف
اقتراحات لك







اللمسة التي كسرت الزجاج
لم تكن الإشارة بإصبعه مجرد غضب — كانت شرارة انفجار داخلي. في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع,اللمسة الأولى كانت رفضًا، الثانية كانت استسلامًا، والثالثة؟ كانت بداية نهاية لا عودة منها 💔 #لمسة_مُدمّرة
السجادة الحمراء على الأرض… ليست للزينة
عندما سقطت على الأرض في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، لم تكن السجادة خلفية — كانت شاهدة. خشب الأرض الذي لامس جسدها كان أصدق من أي حوار. كل خطوة بعد ذلك كانت تُكتب بدموع غير مرئية وتنفّس مُكتمل 🪞
القلادة التي تعرف أكثر مما تقول
في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، القلادة المُرصعة لم تُضيء فقط عنقها — بل أضاءت ما خبّأه صمتها. كل مرة تنظر إليها، تُذكّره بأن الجمال ليس سلاحًا، بل هو مرآة تعكس ما يخفيه القلب قبل أن ينطق الفم 🦋
اليدان المتشابكتان… وقصة لم تُكتب بعد
في لحظة التشابك الأخيرة بـسقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، لم تكن الأيدي تطلب مساعدة — بل تُعلن هدنة مؤقتة بين جرحين مُتلاصقين. ربما هذه المرة، لن يُطلق أحد النار… لكن الصمت سيكون أثقل من الرصاص 🕊️
الحمرة التي تُذيب الجليد
في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، الحمرة ليست لون فستانها فقط، بل هي لون العاطفة المُكبوتة التي تنفجر بين لحظة وأخرى 🌹 عندما تلامس يدها يده، تتحول الغرفة إلى مسرح صامت يُصغّر كل شيء حولهما… حتى الورود تتنفس ببطء.