سقوط في ندمٍ بلا قاع
في ليلة ما قبل الزفاف، وبينما كان زيدان يشرف على تجهيزات الحفل، تلقّى إنذار حريق في منزله الجديد. هرع إلى هناك ليُصدم برؤية تالا مع يزن في السرير، تبرّر فعلتها بوقاحة بأن ما بينهما مجرد علاقة أخوية ولن يؤثر على زفاف الغد. استعاد زيدان كل الجراح التي سبّبتها له تالا سابقًا من أجل يزن، بعدما كان يظن أن الزواج سيُصلح كل شيء. لكن آثار القبلات على جسدها أيقظته أخيرًا من وهمه، فوافق على طلب جده:العروس غدًا لن تكون تالا، بل شريكة التحالف
اقتراحات لك







الساعة الزرقاء ويداها على معصمه
الساعة الزرقاء الفاخرة تلمع، لكنها لا تُخبر الوقت الحقيقي—بل تُشير إلى لحظة الانهيار. عندما لمست يداها معصمه، شعرت أن العالم توقف. سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع لا يروي حبًّا، بل يُظهر كيف يتحول الزواج إلى مسرح صمتٍ مُؤلم 🕰️💔
العروس الثانية.. هل هي خدعة أم إنقاذ؟
في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع,ظهرت عروس ثانية كظلٍّ يُهدّد التوازن. لم تكن منافسة، بل مرآةً تعكس ما لم يجرؤ هو على قوله. المشهد الواسع مع الزهور والشمعات يُضفي جمالًا مُزيفًا على فوضى المشاعر. هل هذا زواج؟ أم محاكمة؟ 🤯
الإبهام المُرفوع.. إشارة للإنذار الأخير
لقد رفع إبهامه مرةً واحدة—ليست موافقة، بل تحذير. في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، كل حركة يدٍ تحمل رسالة: الغضب المكتوم، الرفض المُقنّع، والحب الذي تحوّل إلى سؤالٍ معلّق. العروس تقف كالتمثال، بينما هو يُحاول الهروب بالنظر بعيدًا 🙅♂️✨
التيجان والدموع المُجمدة
التيجان لامعة، والدموع مُجمدة في عيونها—لا تسقط، لأن السقوط قد حدث من قبل. سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع يُظهر زفافًا ليس نهاية رحلة، بل بداية كابوسٍ مُزيّن بالحرير. حتى الزهور تبدو كأنها تتنفس بصمتٍ مُرير 🌸🕯️
العروس المُذهلة والكرسي المُحبط
في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، تُظهر العروس جمالًا يُخفي ألمًا عميقًا، بينما يجلس هو في الكرسي بعينين تقولان: «لماذا الآن؟» 🌹 التناقض بين الفرح الظاهري والحزن الخفي يُشكّل لحظة درامية لا تُنسى.. كل تفصيل في الزينة يُضيء، لكن القلب مُظلم.