سقوط في ندمٍ بلا قاع
في ليلة ما قبل الزفاف، وبينما كان زيدان يشرف على تجهيزات الحفل، تلقّى إنذار حريق في منزله الجديد. هرع إلى هناك ليُصدم برؤية تالا مع يزن في السرير، تبرّر فعلتها بوقاحة بأن ما بينهما مجرد علاقة أخوية ولن يؤثر على زفاف الغد. استعاد زيدان كل الجراح التي سبّبتها له تالا سابقًا من أجل يزن، بعدما كان يظن أن الزواج سيُصلح كل شيء. لكن آثار القبلات على جسدها أيقظته أخيرًا من وهمه، فوافق على طلب جده:العروس غدًا لن تكون تالا، بل شريكة التحالف
اقتراحات لك







المرأة التي تُمسك بالخيط السري
ليان ليست مجرد ضيفة — هي المُهندِسة الصامتة للفوضى. حين ترفع إصبعها ببرود، تُحرّك كل الأوراق على الطاولة. حتى حركة الإبهام المُرفوعة كانت إشارة: «اللعبة انتهت». سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع يُظهر كيف تُحوّل اللحظة الهادئة إلى انفجار 💎
البدلة البيج وعبء الحقيقة
جون يرتدي بدلة بيضاء لكن عيناه تُخبران قصة أخرى. كل مرة يُغيّر وضع ذراعيه، يُغيّر موضع القوة. في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، الملابس ليست زينة — بل درعٌ يتصدّع مع كل كلمة غير مُعلنة. هل هو خائف؟ أم ينتظر دوره ليُطلق الرصاصة الأخيرة؟ 🔫
الزهور في المنتصف... والعدم حولها
الزهور البيضاء على المائدة تُضيء المشهد، بينما الوجوه تغوص في ظلال الغضب والشك. في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، التناقض هو اللغة: أطباق مُرتبة، قلوب مُفككة. حتى الزجاجة المُنثنيّة تُشير إلى أن شيء ما سيُنكسر قريبًا 🌸
الإيقاع بين الفم المغلق والعين المفتوحة
لا أحد يصرخ، لكن كل نفس يُسمع. سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع يعتمد على فن الصمت المُحمّل: لمسة يد، ابتسامة مُتأخرة، نظرة تُغيّر مسار المحادثة. هذه ليست وجبة عشاء — بل جلسة استجواب بملح وفلفل 🍷
اللعبة تبدأ من اللحظة الأولى
في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، لا تُقدّم المائدة مجرد وجبة، بل مسرحًا للتوتر الخفي. كل نظرة لـ ليان تُترجم كرسالة، وكل صمت لـ جون يحمل ثقلًا. الإضاءة الباردة والزجاجات المُرتبة بعناية تُضفي طابعًا دراميًّا مُحكمًا 🕯️