المشهد يصرخ بالألم! الزوج يقرأ وثيقة الطلاق بصدمة بينما الزوجة تقف جامدة كتمثال من الجليد. لحظة العناق كانت محاولة يائسة لإنقاذ ما تبقى، لكن القدر كان له رأي آخر. التفاصيل الدقيقة في نظراتهما تنقلك مباشرة إلى قلب المأساة. في مسلسل حياتي البائسة.. أهديك إياها، كل ثانية تشعرك بأنك تراقب حياة حقيقية تنهار أمام عينيك. النهاية المفاجئة تركتني مذهولاً ومحبوس الأنفاس من شدة التوتر الدرامي.