PreviousLater
Close

حياتي البائسة.. أهديك إياهاالحلقة 28

like2.0Kchase2.1K

حياتي البائسة.. أهديك إياها

لم تكن ليلى الحسيني تعلم في حياتها السابقة أنها قُتلت على يد رامي الغامدي ومنى السعيد. بعد البعث، عادت لمساعدة زوجها السابق، لكن والدتها نبهتها إلى أنه لا يريد إنقاذها، فانكشف وجهه الحقيقي. أدركت أن معنى بعثها هو أن تحسن معاملة نفسها، فلا جدوى من العيش مع حثالة. في النهاية، أيقنت أن الحياة تحمل الخير طالما بقي النفس، فقالت: حياتي البائسة.. أهديك إياها.
  • Instagram
مراجعة هذه الحلقة

عندما يلتقي اليأس بالإصرار، يصبح الحب أكثر القيود ألمًا

من الانهيار في عيادة الطبيب إلى المواجهة في غرفة النوم، التوتر العاطفي في ذروته! التقرير الذي سلمه الطبيب كان كالسكين، مزق آخر ما تبقى من كرامة بينهما. كانت حركاتها وهي تعبئ حقائبها هادئة بشكل مخيف، أما في اللحظة التي احتضنها فيها من الخلف، فكانت عيناه مليئتين بالرجاء وعدم الرضا. لا صراخ، فقط تمزق في الصمت، وهذا الكبح يجعل الأمر أكثر وجعًا للقلب. متابعة مسلسل «حياتي البائسة.. أهديك إياها» على تطبيق نت شورت لا تتوقف حقًا، كل إطار يبدو وكأنه يقشر تلك الطبقة الأكثر بؤسًا وواقعية في مشاعر البالغين.