المشهد الافتتاحي في القصر الفخم يخدعك قليلاً، فالهدوء سرعان ما يتحول إلى توتر خانق عندما يستيقظ البطل مذعوراً. التناقض بين حياته الراقية وبين المشهد العائلي الدافئ الذي يراه في الخارج يثير الفضول بشدة. لماذا يهرب؟ ومن هي تلك المرأة التي تنتظره بالأزهار؟ تفاصيل مسلسل أحبّ مرةً أخرى تُرسم ببراعة لتجعلنا نتساءل عن الماضي المفقود.