مشهد البداية كان صادماً جداً، حيث يظهر كريم الحداد وهو يربط يدي ليلى منصور داخل السيارة، لكن النظرات التي تبادلاها كانت مليئة بالألم والحب المكبوت. القصة تنقلنا بخفة إلى الماضي قبل خمس سنوات، حيث نرى الشاب وهو يحمل خاتماً وزهوراً ليقدمها لحبيبته الراقصة، لكن القدر كان له رأي آخر. التفاصيل الدقيقة في تعابير الوجه والإضاءة الدرامية تجعل من مسلسل أحبّ مرةً أخرى تجربة بصرية مؤثرة تلامس القلب وتتركك متشوقاً لمعرفة مصير هذا الحب المعقد.