إلى قمة الطب
أجرى الدكتور سامر، أحد أبرز جرّاحي القلب، مئات العمليات الناجحة خلال عام واحد، لكنه صُدم في نهاية العام بمكافأة هزيلة بسبب استهداف رئيس القسم فؤاد له. قرر الانسحاب من العمل الإضافي ورفض إجراء عملية خطيرة لرجل الأعمال مازن. سرعان ما دخل المستشفى في فوضى، وانكشف تلاعب الإدارة ومحاولات سرقة إنجازاته. ومع تصاعد الفضائح وتدخل جهات الرقابة، أُحيل المتورطون إلى القضاء. وفي النهاية، يتولى سامر إدارة المستشفى ويقود إصلاحات جذرية تعيد العدالة للأطباء والثقة للمرضى.