خانها خطيبها ثورن وألقاها من جرف، لكن جورجينا، من أنصاف الدم، نجت وتبنت اليتيمة آريا. يأتي سيد التنانين أوستن بحثًا عن ابنة أخيه المفقودة، فيجدها مع جورجينا ويصطحبها إلى معبد التنين العظيم. ومع وقوعهما في الحب، تتكشف الأسرار: لقاء قديم جمعهما، وحقيقة أنها ابنة إله الحرب. فيعاقب أوستن الأشرار، ويطلب يدها أمام الجميع، محطمًا التحيز ضد أنصاف الدم ليقف بجانبها إلى الأبد.