نشأ ياسر منذ صغره يعاني من ضعف في الدراسة، وكان والده عادل يفضّل أخاه سليم ويعامله بقسوة، فأجبره على ترك الدراسة ورعي الأغنام، بينما كان سليم يحظى بكل الآمال.بعد سنوات، بدأ ياسر من الصفر وأسس مجموعة الألبان لمزرعة الصحة. لكن سليم واجه الفشل بسبب طموحه المفرط وسوء إدارته واختلاس أموال عامة، كما عانى عادل من نتائج تفضيله لأحد أبنائه وتبدل أحواله.في النهاية، أدرك عادل الحقيقة، وفهم أن ياسر هو الابن الذي حمل عبء العائلة ورفع اسمها، فبدأت العائلة بالتصالح تدريجياً رغم الجراح.