بعد أن انتزع لقب المقاتل الأول في فنون القتال بالإقليم الجنوبي، يعود إلى منزله ليجد زوجته قد قُتلت بوحشية. يدرك أنه في سعيه نحو قمة المجد قد صنع أعداء لا حصر لهم. وفاءً لوصية زوجته، يعتزل عالم القتال ويأخذ طفله إلى الإقليم الشمالي لحياة هادئة. لكن القدر يأبى أن يتركه بسلام، فالمشاكل تلاحقه في زمن الفوضى، مما يجبره على كسر عهده والعودة ليزلزل عالم الفنون القتالية الشمالي من جديد.