ضحّى يوسف بكل قوته ليحمي المملكة من جيش الشياطين لمدة مئة عام، لكن جزاؤه كان الخيانة: عُزلت أمه الملكة، واستولى شقيقه على العرش، وخانته خطيبته، وتحوّل الشعب كله ضده. في لحظة اليأس قطع صلته بالمملكة وتركها تسقط وحدها حتى اجتاحتها جيوش الشياطين وانهارت. بعدها انتقم من أعدائه بسلب قوتهم وتركهم خالدين داخل الخراب يعانون إلى الأبد، ثم حطّم كيان السماء الذي كان يستنزف البشر، ومهّد لصعود إمبراطورة داسا، قبل أن يرفض كل المجد ويرحل إلى الفضاء اللامتناهي تاركًا وراءه أسطورة لا تُقهر.