فاطمة، سيدة أعمال عصامية بنت إمبراطوريتها بنفسها، تقرر التقاعد وتسليم كل شيء لابنتها سارة. لكنها تصادف بالصدفة امرأة جريحة تائهة، فتكتشف على جسدها علامة فريدة: نفس الوشم الذي حصلت عليه مع ابنتها الحقيقية حين كانتا أسيرتين لدى تجار البشر. تظهر الحقيقة المروعة: هذه المرأة البائسة هي ابنتها المفقودة منذ زمن. أما سارة، التي تعيش حياة مترفة وكانت تقضي إجازة في الخارج مع خطيبها، فهويتها الحقيقية تخفي سراً دفيناً.