عالية القاسمي، التي سُجنت بدلًا من زوجها كمال العيسوي، علمت من عشيقته سهام الدسوقي أن ابنتها روضة مريضة بشدة ومهجورة. ورغم أن حكمها كان خمس سنوات فقط، أصبحت تواجه الإعدام بعد أن رشى كمال سلطات السجن. ومع بقاء عشرة أيام فقط وحياة روضة تتلاشى، قررت عالية الهرب. فكسبت ثقة نادية البكري، سجينة مخضرمة صممت السجن وسُجنت بعدما قتلت مغتصب ابنتها في المحكمة، وبدأت بمساعدتها تخطيط الهروب اعتمادًا على مخطط السجن ونقاط ضعفه.