قُدمت "إيلا" قربانًا للملك الألفا الملعون "كين"، الذي لم تنجُ أي امرأة من لمسته. لكن لمسة واحدة بينهما أيقظت علامات الهلال على جسديهما، كاشفةً أنها رفيقة قدره. سجنها بقسوة ليعلن ملكيتها، لكن منافسته "سيلينا" دست لها السم وحطمت قلبها بوهم زفاف زائف. ومع اشتداد اللعنة وتكالب الأعداء، كان الملك القاسي هو أول من انهار، راكعًا أمام الفتاة التي أصبحت خلاصه الوحيد.