في مشهد مليء بالتوتر والصمت الثقيل، يعلن الشاب عن انفصاله عن عائلة هاشمي، متخليًا عن كل الميراث والأراضي التي استولى عليها الفرع الأكبر. الجدة تحاول التمسك بالتقاليد، لكنه يصر على حقه في العيش بكرامة بعيدًا عن الظلم. التفاصيل الدقيقة في الملابس والإيماءات تعكس عمق الصراع العائلي، وكأننا نشاهد فصلًا من (مدبلج) حين أكون فاسقا عابرا… وتكون زوجتي معادةالميلاد حيث كل كلمة تحمل وزن قرار مصيري. المشهد ينتهي بوثيقة الانفصال، لكن السؤال: هل سيتركوه يذهب بسلام؟