وفاءً لوصية أمه، ختم فارس البحر العميق رايدر قواه وعاش متخفيًا كحارس في أكاديمية ترويض الوحوش لحماية أخته التي أساءت فهمه. لكن القدر يكشف سره في البطولة، حيث تختطفه الكنيسة المقدسة طمعًا في قوته. مجبرًا على القتال، يطلق رايدر العنان لقدراته ليسحق مؤامرتهم، وينتقم لمقتل أمه، وينقذ البحر الأزرق من المد الأسود.