ساعدت العمدة ليجني 1.58 مليون، لكنه أهانني بـ 50 ألفًا فقط، معتبراً إياي عاملاً يمكن استبداله. لم أغضب، بل اتجهت إلى الجبل الصخري المهجور الذي لا ينبت فيه زرع. ظنوني مجنوناً، لكنهم جهلوا أنني خبير زراعي. بتقنيات متقدمة مثل الري بالتنقيط، زرعت جمشت الجليد الأسود الثمين. في المقابل، أدى جشع العمدة واستخدامه لـ هرمون في زراعة فراولة إلى تدمير أرضه وانهيار طلباته، وسجنه بتهمة التخريب. بقوة العلم، حولت الجبل القاحل إلى أسطورة، لأجعل كل من احتقر المعرفة وداس على الأرض يدفع الثمن.