المشهد الداخلي مليء بالتوتر بين المتدرب والسيد، لكن المفاجأة الحقيقية كانت ظهور واجهة النظام الذهبية التي تشير إلى إتقان مهارة السيف. هذا التحول من الدراما التاريخية إلى عناصر الخيال العلمي كان مثيراً جداً. في مسلسل بعد مئة ألف استلال سيف أصبحتُ لا يُقهَر، نرى كيف أن الجهد الخفي يؤتي ثماره فجأة. التفاعل بين الشخصيات في الخارج يظهر ثقة جديدة بالبطل بعد تدريبه الشاق، مما يخلق تشويقاً كبيراً للمراحل القادمة من القصة.