الوشم على صدر راحتها ليس مجرد حبر — إنه سيرة ذاتية مُختصرة: حب، غضب، ندم. بينما تهمس ليلى «يا للإزعاج» بابتسامة مُرّة، هو يُعيد ترتيب أزرار قميصه كأنه يُخفي شيئًا. بعد الوداع، وصل الحب... لكن لم يُفتح الباب 🚪
القرصان على الطبق لا يُشير إلى المرض فقط، بل إلى التسمم العاطفي البطيء. ليلى ترى يده تلتقطه، وتبتسم كأنها تقول: «أنت تأخذ الدواء، وأنا آخذ الصمت». بعد الوداع، وصل الحب... لكن الجرعة كانت مُتأخرة جدًّا 💊
الغطاء المزخرف، الوسائد الزرقاء، والتنفس المتداخل... كل شيء يوحي بالاستمرارية، حتى تظهر عينا ليلى فجأة كأنهما تبحثان عن مخرج. راحتها يُمسك بها بحنان، لكن يده ترتعش قليلًا. بعد الوداع، وصل الحب... في لحظة لم تعد فيها هناك غرفة كافية له 🛏️
لا يوجد صراخ، لا دموع، فقط نظرة ليلى وهي تقول «لا تلمسيني» بصوت خافت، وكأنها تحمي نفسها من آخر لمسة قد تُذيبها. راحتها يقف ببطء، كأنه يغادر جثةً لا روحًا. بعد الوداع، وصل الحب... لكنه وصل إلى باب مُغلق من الداخل 🔐
في لحظة هدوء مُزيفة، تُمسك ليلى بصدر راحتها كأنها تحاول إيقاف الزمن. لكن عيني راحتها تقولان غير ذلك: هي تعرف أن هذا الوداع قادم. بعد الوداع، وصل الحب... لكنه جاء متأخرًا جدًّا 🌹