نشأ ماجد القحطاني لقيطاً مع والدته، حتى ظهر والده نادر المطيري فجأة في عيد ميلاده الثامن عشر، وأعاده إلى العائلة. اكتشف ماجد أن والده زعيم في المجال السفلي، وأن عودته كانت صفقة باردة تحت غطاء القرابة. وافق على المشاركة في نزاع دموي لتوفير علاج والدته من السرطان، ليبدأ رحلة محفوفة بالدماء والنار. من أجل أمه ومن أجل كل من يحب، لم يندم ماجد ولم يتردد، بل دفع كل ما لديه حتى جعل المجال السفلي بأكمله يرتجف من هيبته.