مشهد البداية كان غامضاً جداً، مجرد حجارة صغيرة تتجمع لتشكل حصاناً وفارساً من الصخر! لكن المفاجأة الحقيقية كانت عندما تحول الفارس إلى درع تكنولوجي متطور يشع بالبرق الأزرق. المعركة بين القوى القديمة والتقنية المستقبلية في مسلسل القمر الدموي: سيد الافتراس المطلق كانت جنونية، خاصة لحظة ظهور التنين الضخم الذي يبتلع الضوء. الفتاة ذات القبعة كانت اللغز الأكبر، تارة تبدو بريئة وتارة تتحكم في قوى كونية مرعبة. التفاصيل البصرية مذهلة لدرجة أنك تنسى أنك تشاهد حلقة قصيرة.