يبدو أن النافذة الزجاجية في غرفة الزيارات تفصل بين عالمين، فتناقض صارخ بين نظراتها المليئة بالدموع والعاطفة وبين ابتسامته الهادئة المتصنعة داخل السجن. هذا الشعور المؤلم بالحب المستحيل والقرب الذي يبدو وكأنه بُعد، تم تجسيده ببراعة في عمل «أثرُ الثمرة المحرَّمة». وعلى وجه الخصوص تلك النظرة الأخيرة عندما التفت للرحيل، حيث بدا التردد والعزم في عينيه مفطرًا للقلب. هذا الجمال التراجيدي المتطرف يجعلك مدمنًا عليه، فكل لقطة مليئة بالقصة.