PreviousLater
Close

يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط الحلقة 17

like2.0Kchaase2.1K

يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط

وريث أعظم عائلة ثرية في المدينة العليا، سليم عمران، نشأ فقيرًا دون أن يعرف حقيقته. هربًا من ضغط العائلة على الزواج، يلجأ إلى منصة لتأجير الصديقة ويحدّد موعد تعارف. في الجهة الأخرى، تسعى سمية نجيب، رئيسة مجموعة النجمة، إلى الإفلات من زواج عائلي مفروض، فتبحث عن رجل لتنجب منه طفلًا دون ارتباط. يلتقي الاثنان عبر المنصة ويتفقان على موعد. يوم اللقاء، يدخل فهد شريف، خطيب سمية، في عداوة مباشرة مع سليم، لتبدأ بين الثلاثة سلسلة مواقف كوميدية صاخبة تقلب الموازين وتكشف الأسرار.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الشاب الأنيق يحمل خاتمًا.. وقلبه يحمل سؤالًا لا يُطرح 🤐

إنه يبتسم بلطف، يمسك بيدها بحنان، لكن عيناه تقولان شيئًا آخر: هل هذه اللحظة حقيقية؟ أم مجرد تمثيل لـ «يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط»؟ المشهد كله توتر مُعبّأ بالبريق والشكوك.. والخاتم لم يُوضع بعد! 💍

الأم في فستان بنفسجي.. والقلب في حالة إنذار أحمر ⚠️

لقد ارتدت الفستان اللامع، ووضعت الأقراط الخضراء، وابتسمت ببراعة.. لكن لحظة رؤيتها للخاتم الوردي جعلتها تُغيّر تعبير وجهها ثلاث مرات في ثانية واحدة! يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكنها تعرف أن الضغط الحقيقي سيبدأ بعد الزفاف! 😳

الحوار الصامت بين الأيدي أعمق من كل الكلمات المُكتوبة

لا حاجة لجمل طويلة، فلمسة اليد، وضغط الإبهام، ونظرات التبادل بين الشاب والفتاة كانت تحكي قصة كاملة. حتى الخاتم لم يُوضع بعد، والجميع يتنفسون بصمت. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — بينما القلب يدقّ بسرعة غير مُعلنة 🫀

دخل الرجلان الجدد.. والجو تحوّل من رومانسي إلى درامي فجأة 🎭

في لحظة,دخلا كالرياح، ووقفا كأنهما يحملان سرًّا كبيرًا. الفستان الوردي، والفستان البنفسجي، والخاتم الوردي.. كلها تبدّلت مع دخولهما. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكن يبدو أن الضغط سيتحول إلى مواجهة! 🕵️‍♂️

الخاتم الوردي لم يُصدم أحدًا.. لكن نظرة الأم كانت قاتلة 💀

في مشهد التسليم، ظننا أن الخاتم هو البطل، لكن الحقيقة أن نظرة الأم المُذهلة حين رأت الخاتم الوردي على إصبع ابنتها كانت أقوى من أي حوار! يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط، بينما هي تُفكّر: «هل هذا هو من سيعمل في مكتبنا؟» 😅