عاصم وهو بيصب القهوة بنظرة ماكرة، كأنه عارف كل حاجة عن نوال قبل ما تدخل المطعم. لما قال سليم سيتسبب في قتلك، حسيت إن فيه خيانة أكبر من مجرد علاقة عادية. المشهد ده بيكشف إن نوال مش بس بنت اسمها بالدم، دي لعبة شطرنج بشرية.
لما نوال حطت ورقة الطلاق على الطاولة، عاصم ضحك بس عينيه كانت بتقول عكس كده. الجملة دي أنت ضغطت على ذلك الزناد كانت زي الطلقة الأخيرة في معركة طويلة. كل ورقة بتتحول لسلاح، وكل كلمة بتكون فخ.
شادي وهو بيجري في الممرات عشان يلحق نوال، كان واضح إنه مش بس خايف على رئيسه، لا ده خايف من اللي نوال ممكن تعملوه. لما قال فقط كوني حذرة أرجوك، حسيت إنه عارف إنها هتفعل اللي في نفسها. المشهد بيظهر إن الولاء أحياناً بيكون أخطر من الخيانة.
من أول مشهد وهي في المستشفى، نوال كانت بتلعب دور الضحية، بس لما مسكت المسدس، اتحولت لصيادة باردة. جملة أنا زوجته المستقبلية كانت كذبة جميلة عشان توصل لهدفها. كل دمعة كانت حساب، وكل نظرة كانت خطة.
عاصم وهو بيقول وماذا في ذلك؟ أنت لي من جديد، كان ضحكه مرعب لأنه عارف إن نوال مش هتستسلم بسهولة. المشهد ده بيظهر إن القوة مش في السلاح، لا في التحكم في العقل. هو عارف إنها هتعود، وده اللي خلاه يضحك.