PreviousLater
Close

لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر الحلقة 17

like2.0Kchaase2.1K

لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر

لجمع تكاليف علاج والدتها، أخفت ياسمين إبراهيم جمالها ودخلت عالم الترفيه بهوية "المساعدة القبيحة" لتعمل مع النجم حسن العتيبي الذي أنقذته في صغره، دون أن تعلم أنه اتخذها درعًا لحماية المُنقِذة المزيّفة نورة إبراهيم؛ وبعد خمس سنوات من الاستغلال أيقظتها حادثة اعتداء مُدبَّرة، فعادت باسمها ووجهها الحقيقيين وتُوِّجت بعد ثلاث سنوات بلقب أفضل ممثلة، ليكتشف حينها أنها من أنقذته قديمًا فيندم ويلاحقها، لكنها وقد أصبحت أقوى ونجحت بدعم فهد المطيري، تختار أخيرًا وداع الماضي وتنطلق نحو حياتها الحقيقية.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الصندوق الذي فجّر المكتب

في لحظة هدوء مُتعمّد، يدخل غو يوتشونغ بزيّه الأسود المزخرف، ليُسلّم صندوقًا بسيطًا… ثم يُفتح، فيظهر استقالة ياسمين. كل تفصيل هنا رمز: الزهور البيضاء على معطفه = نقاء مُستَغَلّ، والورقة المطوية = نهاية لم تُكتَب بعد. 📦✨

الجمهور ليس متفرجًا… بل شاهدٌ مُتآمر

الحشد يرفع الهواتف كأنه جيشٌ صغير، لا يلتقط صورًا بل يُسجّل إدانة. لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، لكنهم يُجبرونها على العرض مرّة أخرى. حتى الأم في الخلفية تُوجّه نظرتها كأنها تقول: «أنتِ تعرفين ما يجب أن تفعليه». 📱👀

الخاتم الأسود والورقة البيضاء

خاتم غو يوتشونغ يلمع تحت الضوء، بينما يُفكّك ورقة الاستقالة بيدين لا ترتعشان. هذا ليس انفصالًا، بل انتقامٌ هادئ. لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، لكنه اختار أن يُنهي المسرحية بخطابٍ غير مسموع. الصمت أقوى من الصراخ. ⚫📜

المكتب… حيث تُدفن المشاعر في صناديق كرتون

بعد الزحام والضجيج، يعود غو يوتشونغ إلى المكتب كأن شيئًا لم يحدث. لكن العيون تُخبر غير ذلك. لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، والآن حتى الجدران تعرف سرّها. الصندوق فارغ، لكن القلب مُحمّل بالرسائل غير المرسلة. 🏢💌

الوردة المُهشّمة على السجادة الحمراء

لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، وها هي تُجبر على الابتسام بينما تُسحقها الكاميرات كأنها زهرة في مهبّ عاصفة. لحظة التصافح كانت جليدة، والعينان تقولان ما لا تجرؤ الفم أن تُنطِق. هل هذا حب؟ أم مسرحية قسريّة؟ 🌹💔