لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر
لجمع تكاليف علاج والدتها، أخفت ياسمين إبراهيم جمالها ودخلت عالم الترفيه بهوية "المساعدة القبيحة" لتعمل مع النجم حسن العتيبي الذي أنقذته في صغره، دون أن تعلم أنه اتخذها درعًا لحماية المُنقِذة المزيّفة نورة إبراهيم؛ وبعد خمس سنوات من الاستغلال أيقظتها حادثة اعتداء مُدبَّرة، فعادت باسمها ووجهها الحقيقيين وتُوِّجت بعد ثلاث سنوات بلقب أفضل ممثلة، ليكتشف حينها أنها من أنقذته قديمًا فيندم ويلاحقها، لكنها وقد أصبحت أقوى ونجحت بدعم فهد المطيري، تختار أخيرًا وداع الماضي وتنطلق نحو حياتها الحقيقية.
اقتراحات لك







اللقاء الذي أشعل القلب قبل الحادث
عندما أمسكت ياسمين بيد غو ييتشين في المسرح، كانت اللحظة نقيّة كأنها أول مرة يلمسان فيها بعضهما 💫 لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر… لأن الحب الحقيقي لا يحتاج إلى إضاءة مسرحية.
الصورة الصغيرة التي هزّت العالم
في يد غو ييتشين تلك الصورة القديمة… لم تكن مجرد ذكرى، بل شهادة على حبٍّ عابر للزمن ⏳ لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر حين رأتها — فعيناها أخبرتا بالكامل ما لم تقله الشفاه.
الكارثة لم تكن في الحادث… بل في الصمت
السيارة، الدخان، الدماء… كلها مشاهد درامية، لكن الأقسى كان صمت ياسمين بعد أن رأت غو ييتشين مُلقىً على الأرض 🌫️ لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر — لأن الألم الحقيقي لا يُعبّر عنه إلا بالصمت.
النهاية ليست موته… بل استيقاظها
في السرير، مع ابتسامة خفيفة ويد تغطي فمها… لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، بل استيقظت من سباتٍ طويل 🌸 ربما الحب لم يُقتل، بل انتظر أن تجد نفسها أولاً قبل أن تُحبّه مجددًا.
الدموع في المستشفى ليست مُتَمَثِّلة
لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر حين انحنَت على سرير والدتها المُغمى عليها، دمعتها لم تكن تمثيلاً بل صرخة قلبٍ مكسور 🩹 كل لقطة فيها حقيقة مؤلمة لا تُنسى.