سر المرآه والطفل المعجزة
في إمبراطورية الصفاء، يكتشف الأمير الصغير سيف الدين وهو في السادسة مرآةً نحاسية تركتها والدته الراحلة، تربطه بعصرٍ حديث يرى فيه والدته سارة تُهان من عائلة سعيد. يرسل لها الطعام والتحف ليحميها، ثم يعبر الزمن بنفسه ليقف بجانبها ويفضح من ظلمها. وبينما تستعيد سارة ذكرياتها، يظهر زوجها المفقود سامي — وريث عائلة سامي — ليحميها وطفلهما. لكن سعادتهما لا تدوم، إذ تُسرق المرآة ويُختطف سيف الدين. وفي مواجهة النار والخيانة، تعود سارة وسامي إلى الماضي لإنقاذ ابنهما وتحطيم المؤامرة، لتتوّج القصة بلمّ شملٍ أسط
يداي اللتان تمسكان بالخيانة
زياد، نجل مجموعة القمة، أعاد الحياة بعد وفاة مأساوية بسبب خيانة حبيبته ليان وصديقها خالد. في حياته الجديدة، قرر التوقف عن دعم ليان. أوقف بطاقاتها ورفض تمويل مشترياتها.
ظنت ليان أنه يختبر حبه، فاقترضت أموالاً بفائدة عالية وهددته بإلغاء الزواج. لكن زياد فاجأها بالزواج من جوجو ابنة عائلة منغ بدلاً منها.
بينما تعثرت ليان تحت ديونها وهرب خالد، ازدهرت مجموعة القمة بتحالف الزواج. لجأت ليان لزياد طالبة المساعدة، لكنها واجهت رجلاً مصمماً على تصفية حسابات الماضي.
روابط الدم المقطوعة
ضحّى الابن الوحيد لسلمى وزوجها نادر بحياته من أجل إنقاذ إنسان، وفي الوقت الذي كان فيه الزوجان غارقين في الحزن واليأس، جاءت عائلة سلمى لزيارتها، ليس لمواساتها، بل لاستغلال الفرصة والاستيلاء على ممتلكاتهم، وكأنهم ينكأون جراحها بالملح. عندها أدركت سلمى حقيقتهم البشعة وقررت قطع علاقتها بهم، مفضّلة التبرع بجميع ممتلكاتها على أن تترك لتلك "مصاصي الدماء" شيئًا منها.
زهرة الوهم في المرآة
حين كانت سلمى عادل على وشك الزواج من خطيبها الثري فارس الأنصاري، ظنت أن ذلك سيكون بداية سعادتها، لكنها اكتشفت أن كل شيء لم يكن سوى مؤامرة، ففارس كان يحب في الحقيقة أختها غير الشقيقة رنا، وزواجه من سلمى لم يكن إلا لحماية رنا وجعل سلمى تتحمل الأذى عنها. بعد أن عرفت الحقيقة، قررت سلمى مغادرة فارس واستبدلت الزواج مع رنا، فتزوجت من الشاب السيد خالد يونس من عائلة يونس، الذي لم تلتقِ به من قبل، لتبدأ حياة جديدة. أما فارس، فلم يدرك إلا بعد فقدان سلمى أن من أنقذته ومن أحبها حقًا كانت هي، فبدأ يطاردها.
(مدبلج) فتيات يساعدن فتيات: طلاق أو هلاك
كارمن، أخصائية تدخل ضد العنف بارعة في شركة "العقاب السريع" ولها سجل لا يُضاهى في قمع المعتدين، وقعت في غرام رشيد، وهو معتدي أسري متنكر، خلال موعد غرامي. تزوجا بسرعة. عندما حاول رشيد السيطرة عليها، تفوقت عليه وأخضعته، منتقمة منه بشكل وحشي. وبشكل مثير للسخرية، أن رشيد المعتدي انتهى به المطاف ضحيةً لعنفه هو
حرة… مهما كان الثمن
رنا، امرأة قوية، عاشت عشر سنوات تحت سيطرة زيد، الرجل الثري المتغطرس. رغم حبها له، رفضت الخضوع لإهاناته، وقررت في لحظة حاسمة الهروب لتعيش حريتها.
بعد ست سنوات، يظهر طفل صغير يشبه زيد بشكل لا يصدق، ليكشف له الحقيقة: رنا أنجبت طفلاً… ولكن لمن؟ بين الندم والحب والكبرياء، تبدأ رحلة لاستعادة ما ضاع، لكن هل ستقبل رنا العودة بعد أن ذاقت طعم الحرية؟
ملكة المذاق في السابعة
نزهاء، أول طاهية في مملكة المجد، توفيت نتيجة انفجار أسطوانة غاز أثناء مسابقة طهي، لكن روحها انتقلت إلى الفتاة الصغيرة سجى. والدها آسر فقد حاسة التذوق، ووالدتها سحاب اختفت. بلا مأوى، لجأت سجى ووالدها إلى مطعم سنان المهدد بالإفلاس. رئاس، رئيس جمعية الذواقة، منح فرصة أخيرة؛ إن لم يرضَ حساؤهم، سيغلق المطعم. استخدمت سجى مهارات الطهي الخارقة لإنقاذ المطعم وإحياء مشروع العائلة، مظهرة براعة نزهاء الفريدة.
عهد اليشم
قبل عام، أنقذت ليلى من قرية الصفاء ريان، ابن أغنى رجل في المملكة العظمى، بعد أن فقد ذاكرته بسبب عشب الهلاك. وقعا في الحب، وترك لها تميمة اليشم قبل أن يختفي. حملت ليلى وتعرضت للعار، فهربت إلى عيادة يسرى التي سرقت التميمة. فقد ريان ذاكرته مجددًا ولم يتذكر سوى وجهها والتميمة. انتحلت يسرى هويتها وأصبحت خطيبته، بينما عادت ليلى إلى حياته كمغذية خاصة في قصر عائلة الريان. يتقاطع القدر من جديد، وتُحسم قصة تميمة اليشم المزدوجة.
مطاردة من أجل صديقتي
باختصار النص المسرحي: لونا (مهذبة في المظهر، ولكنها في الواقع قطة برية مغرية) قررت ملاحقة شقيق صديقتها المقربة كريم، الطبيب المتعالى (يُشاع أنه يحب النوع الضعيف والأدبي)، حتى لا تنفصل عن صديقتها نور التي تزوجت منها. بينما كانت تلاحقه بجنون، كان كريم يراقبها ببرودة ويساعدها أحيانًا. عندما كانت لونا على وشك أن تلامس قلبه، عاد حبه القديم. تخلت لونا، لكن كريم بدأ في ملاحقتها قسرًا. في النهاية، بقيا الاثنان معًا في حلوة.
انتقام وراء الأقنعة: عندما تثور المحظيات
كانت سهى الابنة المدللة لقائد عسكري. بعد سقوط المدينة، ضحت النساء لحماية الصغار، بينما فر الرجال أذلاء. للبقاء، اضطرت الفتيات للتظاهر بالانتماء للطبقة الموسيقية، لكنهن تدربن سرًا على القتال لاستعادة المدينة. رغم نجاحهن، عاد الأب والأخوان وغضبا لتحول القصر إلى مكان للغناء، وقررا قتل النساء لحفظ ماء الوجه! في اللحظة الحاسمة، عادت سهى لتنقذ الجميع.

