دموع الابن البار
وُلِدَ مختار في أسرة فقيرة، وبعد عشر سنوات من الدراسة الجادة، أصبح الفائز الأول في الاختبارات الملكية وعُيّنَ وزير المراقبين من قبل الإمبراطور، الذي سمح له بالعودة إلى قريته لاصطحاب أمه هند وزوجته إلى العاصمة. لكن دانة وفهد، طمعًا في ثروته ومكانته، زوّرا شهادة وفاة أمه هند. عند عودة المختار إلى القرية، شكّ في نبأ الوفاة وبدأ البحث بجدّ عن الحقيقة. إلا أن هند التي اكتشفت إصابتها بمرض عضال، اختارت الاختباء لتحمي ابنها السيد لي من ألم فقدانها مرة أخرى. فهل سيتمكّن المختار وهند من كشف جرائم دانة وال
الصحوة الكبري
قبل أن تغفو للأبد، تبنّت فاطمة أربع أيتام، ورعتهم كأبنائها في عالمٍ لا يرحم. مرّت ستّون سنة، وتحوّل أولئك الصغار إلى رجالٍ من أعمدة الزمان. وبينما كانت الأساطير تُدفن في صمت، شاء القدر أن يكشف ياسر بن رشيد آل يحيى، وريث آل يحيى الأكبر، عن مرقد فاطمة المجهول، ليصدمه خبر موت والده بالتبنّي عمر الكبير.
عندها، فتحت فاطمة عينيها من سباتها الطويل، وعادت إلى دنيا الفتن والتحولات. في عهدٍ يتخبّط بين الممالك، وسيوف تُشحذ تحت الطاولات، تعود "السيدة العتيقة" لتلتقي برجال الأمس الذين أصبحوا ملوك اليوم...
من الخيانة إلى العرش
في محاولة للفرار من زواج عائلي مدبّر، تجرأت جود، ابنة عائلة البكري، على الزواج من رجل متسوّل التقطته من الطريق. لم تكن تعلم أن هذا الرجل الغامض هو في الحقيقة سامر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الراوي الإمبراطورية. وبينما ظنّ الجميع أنها جلبت العار للعائلة، بدأ سامر يكشف عن هويته الحقيقية، ليثبت أن زواجه منها لم يكن صدفة، بل بداية لرحلة انتقام، حب، واستعادة كرامة. كيف سيحميها ويستعيد قلبها؟
عودة الأميرة : ثلاثة أبطال من السماء
كانت نور الخليفة ابنة عائلة فهد الثرية، تفرقت عن إخوتها بعد مذبحة، وتبنّتها عائلة المنصوري. وقعت في حب سليم المنصوري، لكن والدته فضّلت باهرة الفارسي وأهانت نور. في الزفاف، خططوا لإذلالها، فظهر إخوتها الثلاثة الأقوياء وأنقذوها، لتنقلب الموازين وتُهين نور من أساءوا إليها.
فخ الزفاف
في مدينة الرافدين، لم يعرف أحد أن مريم، سيدة مجموعة النهضة القوية، أخفت هويتها لعشرين عامًا لتدعم زوجها يوسف، المهندس البسيط. تخلّت عن حلم الأمومة، وسخّرت إمبراطوريتها لدفعه نحو القمة. في ذكرى زواجهما الفضي، وبينما كانت تُحضّر له مفاجأة بعقد ضخم، اكتشفت خيانته وطفله من أخرى. حينها عادت مريم إلى عرشها، عازمة على الانتقام، واسترداد كرامتها كامرأة لا تُكسر
طفلة غيرت كل شيء
كان من المفترض أن تكون ليلى، ابنة الرئيس فهد، هي ابنة مجموعة فهد المدللة. لكن بعد ولادتها بوقت قصير، ألقتها خالتها الرئيسة منى في دار الأيتام. نشأت في بيت خالها سامي، حيث عانت من التهميش والاستغلال.قبل عشرة أشهر، وأثناء شجار مع سامي في الشارع، صعدت ليلى مذعورة إلى سيارة الرئيس كمال، الذي كان تحت تأثير مخدّر، وساعده مازن على الصعود. طلبت ليلى مساعدته، خوفاً من فقدان رسوم دراستها.أخذها الرئيس كمال إلى حديقة الأوركيد، وتحت تأثير الموقف والدواء، حدث بينهما ما لم يكن متوقعاً . غادرت قبل أن يستفيق، وأ
ملامح مألوفة
في يوم زفافها، تتعرض نورا لحادث يُعلن بعده وفاتها، لكنها تنجو وتفقد ذاكرتها. تعيش بهوية جديدة باسم "سارة" مع فارس، ثم تهرب وتلتقي بكريم، زوجها السابق، الذي يشعر بانجذاب نحوها رغم الشكوك. يظن الجميع أنها مجرد بديلة، حتى تنكشف الحقيقة وتعود لحياتها الحقيقية.
الحب جاء بالخطأ
اختار سامي، ابن عائلة سليم المدلل، أن يعمل عارض أزياء، مما أقلق والدته التي طلبت من ليلى إنقاذه من "حياة الضياع". لكن في نادٍ ليلي صاخب، اختلطت الأصوات على ليلى، فظنّت أن "السيد سليم" هو سامي، واقتربت منه لإنقاذه... لكنها اقتربت من أمير العاصمة نفسه! وفي أحد الأيام، وبينما كانت تقيّده لتلقّنه درسًا، اتصلت أم سامي وسألت: "لماذا لم تُنقذي ابني بعد؟" نظرت ليلى إلى من تحتها بدهشة وقالت: "ابنك ما زال يعمل كعارض... إذًا من هذا؟!"
الابنة الغنية الحقيقية تعيد معاقبة الأوغاد
مغنية والدها ووالدتها منفصلان، وكافحت حتى أصبحت رئيسة تنفيذية بمليارات، أما والدتها فهي أغنى امرأة في المدينة الأولى. أختها غير الشقيقة نغمة تنافسها في كل شيء، وتسعى لتتفاخر أمامها بحقائبها بإدعاء دعوتها للعشاء في منزلها، والحقائب في الحقيقة هي حقائب لم ترغب بها مغنية. حبيبها صحرا كذب وقال إنه أهدى الحقائب لنغمة، لكنه أعاد بيعها لها. حبيب نغمة الثري في الحقيقة يعتمد في كل شيء على مغنية ويعيش على حسابها. وهكذا تبدأ مغنية طريقها في
.فضحهم
الحب بعد العداوة
رقية الهاشمية وحكيم المنصوري كانا أعداءً سابقًا. منذ ست سنوات، أنجبت رقية طفلًا اسمه سحاب، وتربى بمفردها. بعد عودتها إلى الوطن، تزوجا بترتيب من جدتها. بعد الزواج، نشأت مشاعر بينهما، واكتشفا أن سحاب هو طفلهما البيولوجي. في النهاية، تم حل سوء الفهم، وعاشوا معًا بسعادة كعائلة.

