سيّدة الموقف
في أول زيارة لها إلى منزل ابنها فهد وزوجته ليلى، تعرّضت فاطمة لموقف مهين، إذ ظنّت سلمى، العشيقة المتغطرسة، أنها ليلى، فرمت في وجهها بطاقة مصرفية وعرضت ثلاثة ملايين لتجبرها على الطلاق، كاشفةً أن فهد لم يكن صادقًا مع ليلى قط. كتمت فاطمة غضبها وتظاهرت بالضعف لتستدرج المعلومات، فعلمت أن ابنها ينفق مالها على العشيقة ويتركها تهين زوجته. تدخل السيد حسن، فغادرت سلمى مهددةً ليلى بمغادرة البيت خلال ثلاثة أيام. عندها أرسلت فاطمة ليلى في نزهة، وقررت أن تتولى بنفسها تأديب فهد وسلمى.
بعد فسخ الخطبة... ظهر بمرسوم الحاكم
عاد خالد القادري، قائد قوات الشمال، منتصرًا بعد اثني عشر عامًا، وكُرّم من القائد العام فاطمة المري. في حفل والده، فسخت خطيبته ليلى الخطبة، فقبل خالد الطلاق. في بطولة القتال، رد خالد على استفزاز مملكة الشرق، فاعتذرت ليلى وعادا. التقيا بطفلين يتيمين واكتشفا اختلاس أموال الجنود. لاحظا أن عائلة الشامي تخطط لهدم معبد الجنود. غضب خالد وواجه ابن الشامي، واعتقل خطأً، لكن ريم الشمري أنقذته. عندما اختطفت شقيقته سارة، ذهبت ليلى لإنقاذها وأنقذها خالد. كشف خالد مؤامرة طارق المري، وتعاهدا على حماية الوطن.
الزاهد الأسطوري(مدبلج)
بعد اختفاء "سيد القتال" سميع الطاهر خلال حفل الكشف، التزم بعدم ممارسة الفنون القتالية لمدة ثلاث سنوات تنفيذًا لوصية والدته سلمى الطاهر، متخفيًا كعامل بسيط ليرافق أخته نور الطاهر.
قبيل انطلاق بطولة العالم للفنون القتالية، بينما كانت أخته تُهزم في القتال، حاول توجيهها سرًّا فتعرض للسخرية. وعندما تعرضت مدرسة الريح لأزمة، كسر ختمه وقضى على الخصوم، ليُفاجأ بأن مقعد المسابقة قد مُنح لـمدرسة الجبل المنافسة باسمه بواسطة جماعة النور.
سيف المصير
قبل عشر سنوات، تم إهمال فارس، الابن الأكبر لعشيرة ناصر، بسبب موهبته المتواضعة. في ليلة ممطرة، جلب فارس الصبي الموهوب سالم، لكنه كان ذو قلب خبيث، سرق حب العائلة وأذى فارس. اتُهم زوراً بسرقة كتاب الأسرار، فحبس لعشر سنوات. عاد فارس بعد عشر سنوات ليجد خطيبته خائنة، فقطع علاقته بالعشيرة، وانضم إلى زعيم فرقة النوراني رائد للتدريب. بعد ثلاث سنوات، أصبح فارس الزعيم الجديد، بينما تعرضت عشيرته للمأساة. قصة خيانة وانتقام وبداية جديدة.
وعدُ نارٍ لا تنطفئُ
حادث سيارة يهدد حياة الأب والأخ، لكن الابنة سمر تختار ألا تنقذ أحداً. قبل عشر سنوات، منعها والدها من الارتباط بثري، فحقدت في قلبها. بعد أن عاد الأب والابنة للحياة، يتخذ كل منهما قرارات مختلفة تماماً عن الماضي. الأب، متذكراً فقره وعجزه عن دفع العلاج، يقرر استغلال سوق الأسهم والعقارات ليصبح أحد أغنى رجال إقليم الوسط، بينما تتغير علاقة الأب وابنته للأبد.
قلوب مكسورة.. والعيلة انفجرت
بعد اعتراف ليلى بأصلها، تعرضت للمقاطعة والمؤامرات التي أدت إلى موتها، لكنها أعادت الولادة وبدأت فصلًا جديدًا في حياتها.
أما أبناء عائلة أمين الثلاثة، فعبروا سلسلة من الأحداث، من القسوة في البداية إلى الشعور بالذنب لاحقًا، مما أظهر التحول والتعقيد في الطبيعة البشرية.
لهيب الزهور المندلع
عاشت ليلى طفولة صعبة بفقدان والدتها في الولادة الصعبة التي أودت بحياة الأم والجنين معًا. كان والدها يفضل أختها غير الشقيقة، فتعرضت للإهمال داخل القصر.أُرسلت إلى المعسكر العسكري حيث واجهت مخاطر كثيرة وكادت تفقد حياتها. هناك وقعت في حب حسين، لكنه لم يبادلها الشعور. لاحقًا، اكتشفت أن حسين اقترب منها لحماية أختها، وأنه ولي عهد مملكة الصيف. بعد هذا، شعرت بخيبة أمل وقررت الزواج لتعزيز العلاقات السياسية، لكن حين أدرك حسين خطأه، كان الأوان قد فات.
النار والرجوع
أدى حريق في منزل عائلة سارة إلى مقتل الزوجين. تشير شهادة الخدمة لمى، والأدلة من مكان الحادث، وكلمات والدها الأخيرة إلى سارة، ابنة عائلة سارة، توفيت أثناء شجار. تسافر سارة، التي توفيت بشكل غير متوقع، عبر الزمن إلى ساعة ونصف فقط قبل الحادث. تشعر بوجود صلة بين الحادث وخادمة لمى. في طريق عودتها إلى المنزل، يشير السائق المشتبه به ومحادثتها مع والدها إلى لغز أكبر وراء الحريق. هذه المرة، تنتظر حتى اندلاع الحريق قبل أن تصل إلى مكان الحادث، وتستدرج لمى والشخص الذي يقف وراءه تدريجيًا إلى فخها.
زواج خاطف مع وريث المليارديرات
تزوجت ليان عبد الرحمن بالصدفة من يزن عبد الله، الوريث الوحيد لـمجموعة آل عبد الله أخفى يزن عن ليان هويته الحقيقية لرغبته في اختبار نواياها الحقيقية من هذا الزواج. وعندما علم بأنها صحفية، ازدادت حذره منها. لكن ليان، بسبب عملها في الصحافة، تعرضت للكثير من الغيرة والأذى، وفي كل مرة كانت تواجه الخطر، كان يزن يتدخل لينقذها ويحول دون وقوع الكارثة. وبعد اجتياز العديد من الصعوبات، أدرك الاثنان قيمة بعضهما أكثر، وسارا معًا نحو مستقبل مليء بالسعادة والهناء.
عاصفة في واحة الحب
ليلى الزهراني، التي خسرت عائلتها ومات والداها، تعلقت بخالد القرشي بعد أن آواها في لحظة يأسها. لكن عودة "ضوء القمر الأبيض" الأسطوري (نجمة السينما سميرة المحتال) كسرت العلاقة غير المستقرة بينهما. تخلت ليلى عن الأمر بروح رياضية وغادرت. وبما أن خالد لم يكن لديه مشاعر حقيقية تجاه "ضوء القمر الأبيض"، فقد بدأ رحلة طويلة لاستعادتها.

