حميت ثغر قمع الشياطين مئة عام حتى بلغت مرتبة الإله وقُدت جيشًا لا يُهزم، لكن والداي أجبراني على التنازل عن مجدي لأخي لينال اللقب ويتزوج الأميرة، فوقّعت وثيقة قطع النسب وانقطعت عنهم، وحين استولت العائلة على إنجازي وانهار الثغر تحت غزو الشياطين وظهر إمبراطورهم أدركوا الحقيقة متأخرين، بينما كنت قد تجاوزت مرتبة الإله وعدت فأشرت بإصبع واحد فسقط إمبراطور الشياطين وركع الجميع أمامي.